اركان الاسلام الخمسة

اركان الاسلام الخمسة

<2>اركان الاسلام الخمسة

قال النبي صلى الله عليه وسلم: “بني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله, وأن محمدا رسول الله, وإقام الصلاة, وإيتاء الزكاة, وحج البيت, وصوم رمضان” (البخاري 8, مسلم 16).

وهذه الأركان الخمسة هي أساسات الدين ودعائمه الأساسية.

الشهادتان
فالشهادتان هما المفتاح لدخول الإسلام، وكلّما تعمق الإنسان بالإسلام تعمق مفهوم الشهادة في قلبه أكثر، فالشهادتان هما شهادة أن لا إله إلّا الله وأنّ محمداً رسول الله.

فالشهادتان هما أهمّ أركان الإسلام وأوّلها والتي لا يصحّ أيّ ركنٍ أو فرضٍ في الإسلام من دونها، فمعنى الشهادتين هي أن يؤمن المسلم بكلّ قلبه وجوارحه بأنّ لا خالق إلّا الله تعالى وحده لا شريك له ويؤمن بصفاته الكاملة المطلقة، وأن يؤمن بأن محمدً عليه الصلاة والسلام هو آخر الأنبياء والمرسلين الذي أرسله الله تعالى إلى الثقلين كي يكون داعياً إلى الإسلام، وأنّ ما ورد عنه صلى الله عليه وسلم حقٌّ سواءً كان هذا هو القرآن الكريم أو السنة النبوية الشريفة.

الصلاة
فالصلاة عمود الدين وأوّل ما يحاسب عنه المسلم يوم القيامة، فإن صلحت صلح سائر عمله، والصلاة هي مناجاة العبد لربّه في خمس صلوات فرضت خلال اليوم وهي: الفجر، والظهر، والعصر، والمغرب، والعشاء.
فهذه الفريضة هي الفريضة التي أمر بها الله تعالى رسوله في يوم الإسراء والمعراج من دون وسيطٍ بينهم لأهمّيتها الكبيرة.

الزكاة
فهي الصدقة المفروضة على المسلمين بمقدارٍ معين لا يضرّ بالغني ويضمن للفقير الحياة الكريمة، فالزكاة هي وسيلة الإسلام لتحسين أحوال المسلمين وإقامة التكافل الاجتماعيّ في الأرض، فهي أحد العبادات التي لها من الفوائد ما لا يعدّ ولا يحصى من تحصين الفقير وتقليل الجرائم في المجتمع وتقليل غطرسة الغني وجعله يكفل أخيه الفقير.

الصيام
هو الركن الرابع من أركان الإسلام، فالصيام هو الامتناع عن الطعام والشراب من أذان الفجر إلى أذان المغرب، والصيام المفروض هو صيام شهر رمضان والذي يعدّ أفضل أشهر السنة والذي فيه من البركة ومضاعفة الأجر للصائم ما لا يعدّ ولا يحصى.

ففيه يعتق الله البشر من النار وفي الرحمة والغفران، وصيامه من الأمور التي جعل الله تعالى أجرها بينه وبين العبد فلا حدّ لما يعطيه الله في هذا الشهر لصائمه.

الحج
أمّا الحج فهو ركن الإسلام الذي يسقط بأدائه مرةً واحدةً في العمر، ويسقط أيضاً عمّن لم يستطع القيام به أيضاً، فالحج هو آخر أركان الإسلام وأداؤه واجب على كلّ مسلمٍ بالغٍ قادر على الحج سواءً من الناحية الماديّة أو الجسمانيّة. والحجّ أجره عظيم فيعود الإنسان من الحج كمن ولدته أمّه من دون خطايا ولا ذنوب، والحجّ هو زيارة الكعبة المشرفة والقيام بالأركان والفرائض التي بينها رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع من الوقوف في عرفة ومبيت مزدلفة والطواف في الكعبة المشرفة وغيرها، ويؤدّى الحج في وقتٍ محدّدٍ من السنة في شهر ذي الحجة.

http://malwm.com/43

Twitter